الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
( ذبح لقدوم الأمير ) ونحوه كواحد من العظماء   ( يحرم ) لأنه أهل به لغير الله ( ولو ) وصلية ( ذكر اسم الله تعالى ) ( ولو ) ذبح ( للضيف )   ( لا ) يحرم لأنه سنة الخليل وإكرام الضيف  إكرام الله تعالى . والفارق أنه إن قدمها ليأكل منها كان الذبح لله والمنفعة للضيف أو للوليمة أو للربح ، وإن لم يقدمها ليأكل منها بل يدفعها لغيره كان [ ص: 310 ] لتعظيم غير الله فتحرم ، وهل يكفر ؟ قولان بزازية وشرح وهبانية .

قلت : وفي صيد المنية أنه يكره ولا يكفر لأنا لا نسيء الظن بالمسلم أنه يتقرب إلى الآدمي بهذا النحر ، ونحوه في شرح الوهبانية عن الذخيرة ، ونظمه فقال : وفاعله جمهورهم قال كافر وفضلي وإسماعيل ليس يكفر

التالي السابق



الخدمات العلمية