الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

حاشية الدسوقي على الشرح الكبير

الدسوقي - محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي

جزء صفحة
( وردت زيادة ) زادها أحدهما على الأصل حيث وقعت ( بعده ) أي بعد عقد الصرف  بأن لقي صاحبه فقال له استرخصت مني الدينار فزدني [ ص: 36 ] ( لعيبه ) أي لوجود عيب في أصل الصرف ; لأنه للصرف زاده فترد لرده كالهبة بعد البيع للبيع فترد إن ردت السلعة بعيب ( لا ) ترد الزيادة ( لعيبها ) أي لوجود عيب بها فقط ( وهل ) عدم ردها لعيبها ( مطلقا ) عينها أم لا أوجبها أم لا كما هو ظاهر المدونة وهو المذهب فما في الموازية من أن له الرد وأخذ بدل المزيد الزائف مخالف لها ( أو ) محل عدم ردها لعيبها ( إلا أن يوجبها ) الصيرفي على نفسه فترد وحدها ومعنى إيجابها أن يعطيها له بعد قوله نقصتني عن صرف الناس فزدني ونحوه ، وإن لم يقل له نعم أزيدك أو أن يقول له بعد قوله عن صرف الناس أنا أزيدك وأولى إن اجتمع طلب الزيادة مع قوله أزيدك ، فإن عدما لم يكن إيجابا ( أو ) محل عدم ردها لعيبها ( إن عينت ) كهذا الدرهم ، وإن لم تعين كأزيدك درهما جاز ردها وأخذ البدل وعليهما فما في الموازية وفاق لها ( تأويلات ) وفهم من قوله بعده أنها لو كانت في العقد ترد لعيبه وعيبها .

التالي السابق



الخدمات العلمية