الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

حاشية الدسوقي على الشرح الكبير

الدسوقي - محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي

جزء صفحة
( أو ) ( قال لجماعة أحدكم زان ) أو ابن زانية  فلا حد ولو قاموا كلهم لعدم تعيين المعرة وهذا إذا كثرت الجماعة كأن زادوا على ثلاثة ، فإن كانوا ثلاثة أو اثنين حد إن قاموا أو قام بعضهم إلا أن يحلف ما أراد القائم ( وحد في مأبون إن كان ) المقول له ( لا يتأنث ) أي لا يتكسر في كلامه كالنساء وإلا لم يحد والذي في النقل أنه يحد مطلقا ( و ) حد ( في ) قوله لآخر ( يا ابن النصراني ) أو اليهودي أو الكافر   ( أو ) يا ابن ( الأزرق ) أو الأحمر ونحو ذلك ( إن لم يكن في آبائه ) من هو ( كذلك ) ، فإن كان لم يحد والعرف الآن على خلافه ; لأن القصد التشديد في الشتم ( و ) حد ( في ) قوله لآخر ( مخنث إن لم يحلف ) أنه لم يرد القذف وإنما أراد أنه يتكسر في القول والفعل كالنساء وهذا إن لم يخصه العرف بمن يؤتى كما هو الآن وإلا حد مطلقا .

التالي السابق



الخدمات العلمية