الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                            جزء صفحة
                                                                                                                            ( ويدخل وقتها ) أي التضحية ( إذا ارتفعت الشمس كرمح يوم النحر ) وهي عاشر الحجة ( ثم مضى قدر ركعتين وخطبتين خفيفتين )  راجع لكل من الخطبتين والركعتين عملا بقاعدة الشافعي المارة في الوقف أو أن التثنية نظرا للفظين السابقين وأن كلا منهما مثنى في نفسه كما في { هذان خصمان اختصموا } إذ يجوز اختصما أيضا بالاتفاق ، وضابطه أن يشتمل فعله على أقل مجزئ في ذلك ، فلو ذبح قبل مضي ذلك لم يجزه وكان شاة لحم لخبر { من ذبح قبل الصلاة فإنما يذبح لنفسه ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه وأصاب سنة المسلمين } نعم لو وقفوا في العاشر حسبت الأيام للذبح على حساب وقوفهم كما مر في باب الحج ( ويبقى ) وقت التضحية وإن كره الذبح ليلا إلا لحاجة أو مصلحة ( حتى تغرب ) الشمس ( آخر ) أيام ( التشريق ) لخبر { عرفة كلها موقف وأيام منى كلها منحر } وفي رواية { في كل أيام التشريق ذبح } وهي ثلاثة أيام بعد ذبح يوم النحر ( قلت : ارتفاع الشمس فضيلة والشرط طلوعها ثم ) عقبه ( مضي قدر الركعتين والخطبتين ) بأقل مجزئ كما مر ( والله أعلم ) بناء على دخول صلاة العيد بطلوعها وهو الأصح كما مر

                                                                                                                            التالي السابق



                                                                                                                            الخدمات العلمية