الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        جزء صفحة
                                                                                                                        1595 [ ص: 294 ] ( 4 ) باب تحريم الخمر  

                                                                                                                        1572 - مالك ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البتع ؟ فقال : " كل شراب أسكر فهو حرام " .

                                                                                                                        [ ص: 295 ] قال يحيى بن معين : هذا حديث روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في تحريم المسكر .

                                                                                                                        1573 - مالك عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الغبيراء ؟ فقال : " لا خير فيها " ونهى عنها .

                                                                                                                        قال مالك : فسألت زيد بن أسلم : ما الغبيراء ؟ فقال : هي الأسكركة .

                                                                                                                        1574 - مالك ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها ، حرمها في الآخرة " .

                                                                                                                        [ ص: 296 ]

                                                                                                                        التالي السابق



                                                                                                                        الخدمات العلمية