الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      مشكاة المصابيح الْفَصْلُ الثَّالِثُ 2616 - عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُرْوَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ الشَّرِيدَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُولُ : " أَفَضْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَا مَسَّتْ قَدَمَاهُ الْأَرْضَ حَتَّى أَتَى جَمْعًا " رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ . مرقاة المفاتيح الْفَصْلُ الثَّالِثُ 2616 - ( عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُرْوَةَ ) أَيِ : ابْنِ مِسْعَرٍ - الثَّقَفِيِّ ، ذَكَرَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي التَّابِعِينَ ( أَنَّهُ ) أَيْ : يَعْقُوبُ ( سَمِعَ الشَّرِيدَ ) : قَالَ الطِّيبِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ : هُوَ شَرِيدُ بْنُ سُوَيْدٍ ، كَانَ اسْمُهُ مَالِكًا ، فَقَتَلَ قَتِيلًا مِنْ قَوْمِهِ ، فَهَرَبَ إِلَى مَكَّةَ ، وَأَسْلَمَ ، فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الشَّرِيدَ ( يَقُولُ : أَفْضْتُ ) أَيْ : رَجَعْتُ مِنْ عَرَفَاتٍ ( مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَا مَسَّتْ قَدَمَاهُ الْأَرْضَ حَتَّى أَتَى جَمْعًا ) أَيْ : مُزْدَلِفَةَ . قَالَ الطِّيبِيُّ : عِبَارَةٌ عَنِ الرُّكُوبِ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى الْجَمْعِ ، يَعْنِي : فَمَا يَرُدُّ عَلَيْهِ أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - نَزَلَ لِنَقْصِ الطَّهَارَةِ ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ مَاءَ الْوُضُوءِ ، فَقَالَ : الصَّلَاةُ أَمَامَكَ ، وَقِيلَ : تَوَضَّأَ وُضُوءًا ثُمَّ رَكِبَ . ( رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ) .

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية