مشكاة المصابيح
1884 - وعن عائشة أنها قالت : كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندي في مرضي ستة دنانير أو سبعة فأمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أفرقها ، فشغلني وجع نبي الله - صلى الله عليه وسلم - ثم سألني عنها ما فعلت الستة أو السبعة ؟ قلت : لا والله لقد شغلني وجعك ، فدعا بها ثم وضعها في كفه فقال : " ما ظن نبي الله لو لقي الله - عز وجل - وهذه عنده " . رواه أحمد .
مرقاة المفاتيح
1884 - ( وعن عائشة أنها قالت : كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندي في مرضه ستة دنانير أو سبعة ) بالتنوين وتركه ( فأمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أفرقها ) بالتشديد ( فشغلني وجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) أي : عن تفريقها ( ثم سألني عنها ) أي : قائلا " ما فعلت الستة أو السبعة " بالرفع ، قال الطيبي : وإذا روي بالنصب كان " فعلت " على خطاب عائشة اهـ . والتقدير ما فعلت بالستة أو السبعة ؟ يعني هل فرقتها أو ما فرقتها ( قالت : لا والله ) أي : ما فرقتها ، ولعل وجه القسم تحقيق التقصير ليكون سببا لقبول العذر ( لقد كان شغلني وجعك ) أي : عن تفريقها " فدعا بها ثم وضعها في كفه فقال : ما ظن نبي الله " وفي نسخة بالإضافة " لو لقي الله - عز وجل - وهذه " أي : الدنانير " عنده " أي : ثابتة وباقية ، قال الطيبي : أي : هذه منافية لحال النبوة اهـ . يعني لكمالها ( رواه أحمد ) .


