يَا غَافِلَ الْقَلْبِ عَنْ ذِكْرِ الْمَنِيَّاتِ عَمَّا قَلِيلٍ سَتَثْوَى بَيْنَ أَمْوَاتِ
إِنَّ الْحِمَامَ لَهُ وَقْتٌ إِلَى أَجَلٍ
فَاذْكُرْ مَصَائِبَ أَيَّامٍ ، وَسَاعَاتِ
لَا تَطْمَئِنَّ إِلَى الدُّنْيَا ، وَزِينَتِهَا
قَدْ حَانَ لِلْمَوْتِ يَا ذَا اللُّبِّ أَنْ يَأْتِي
وَكُنْ حَرِيصًا عَلَى الْإِخْلَاصِ فِي عَمَلٍ
فَإِنَّمَا الْعَمَلُ الزَّاكِي بِنِيَّاتٍ
يا غافل القلب عن ذكر المنيات عما قليل ستثوى بين أموات
إن الحمام له وقت إلى أجل
فاذكر مصائب أيام ، وساعات
لا تطمئن إلى الدنيا ، وزينتها
قد حان للموت يا ذا اللب أن يأتي
وكن حريصا على الإخلاص في عمل
فإنما العمل الزاكي بنيات