الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
5555 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قالوا : يا رسول الله ! هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ قال : هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة ؟ قالوا : لا ، قال : فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليست في سحابة ؟ قالوا : لا . قال : فوالذي نفسي بيده لا تضارون في رؤية ربكم  إلا كما تضارون في رؤية أحدهما . قال : فيلقى العبد فيقول : أي فل : ألم أكرمك وأسودك وأزوجك ، وأسخر لك الخيل والإبل ، وأذرك ترأس وتربع ؟ فيقول : بلى . قال : فيقول : أفظننت أنك ملاقي ؟ فيقول لا . فيقول : فإني قد أنساك كما نسيتني . ثم يلقى الثاني فذكر مثله ، ثم يلقى الثالث فيقول له مثل ذلك ، فيقول : يا رب ! آمنت بك ، وبكتابك وبرسلك ، وصليت وصمت ، وتصدقت ، ويثني بخير ما استطاع ، يقول : هاهنا إذا ، ثم يقال : الآن نبعث شاهدا عليك ، ويتفكر في نفسه : من ذا الذي يشهد علي ؟ فيختم على فيه ويقال لفخذه : انطقي   ; فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله ، وذلك ليعذر من نفسه ، وذلك المنافق ، وذلك الذي سخط الله عليه . رواه مسلم .

وذكر حديث أبي هريرة ( يدخل من أمتي الجنة ) في ( باب التوكل ) برواية عباس

التالي السابق



الخدمات العلمية