الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              3861 باب: النهي عن لبس قباء الديباج  

                                                                                                                              وهو في النووي في: (الباب المتقدم).

                                                                                                                              (حديث الباب)

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ص 48، 49 جـ 14 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [ عن أبي الزبير ؛ أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: لبس النبي صلى الله عليه وسلم يوما قباء من ديباج، أهدي له، ثم أوشك أن نزعه. فأرسل به إلى عمر بن الخطاب . فقيل له: قد أوشك ما نزعته، يا رسول الله! فقال : "نهاني [ ص: 22 ] عنه جبريل ". فجاءه عمر يبكي. فقال: يا رسول الله! كرهت أمرا وأعطيتنيه، فما لي؟  قال: "إني لم أعطكه لتلبسه. إنما أعطيتكه تبيعه" فباعه: بألفي درهم ] .

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية