الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              3860 باب منه

                                                                                                                              وهو في النووي في: (الباب السابق).

                                                                                                                              (حديث الباب)

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ص 48 جـ 14 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [ (عن سويد بن غفلة ؛ أن عمر بن الخطاب ) رضي الله عنه؛ ( خطب بالجابية ، فقال: نهى نبي الله صلى الله عليه) وآله (وسلم: عن لبس الحرير؛ إلا موضع إصبعين، أو ثلاث، أو أربع   ].

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية