الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              329 [ ص: 425 ] (كتاب الوضوء):

                                                                                                                              وسيأتي معناه. وأصله من "الوضاءة" وهي "الحسن، والنظافة".

                                                                                                                              وسمي وضوء الصلاة وضوءا؛ لأنه ينظف المتوضئ ويحسنه.

                                                                                                                              وقال النووي: "كتاب الطهارة، وأصلها النظافة والتنزه".

                                                                                                                              (لا يقبل الله صلاة بغير طهور)

                                                                                                                              وقال النووي: (باب وجوب الطهارة للصلاة).

                                                                                                                              (حديث الباب)

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ص 102 - 104 ج3 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [عن مصعب بن سعد ، قال: دخل عبد الله بن عمر على ابن عامر يعوده وهو مريض، فقال: ألا تدعو الله لي يا ابن عمر ؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول  وكنت على البصرة .

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية