الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      الجامع الصغير للسيوطي 1498 - (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الطَّاهِرِ الطَّيِّبِ الْمُبَارَكِ الْأَحَبِّ إِلَيْكَ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ وَإِذَا اسْتُرْحِمْتَ بِهِ رَحِمْتَ وَإِذَا اسْتُفْرِجْتَ بِهِ فَرَّجْتَ) . (هـ) عَنْ عَائِشَةَ. (صح) فيض القدير (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الطَّاهِرِ) الْأَنْفَسِ الْأَقْدَسِ الْمُنَزَّهِ عَنْ كُلِّ عَيْبٍ وَنَقْصٍ (الطَّيِّبِ) النَّفِيسِ. قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: تَقُولُ صَائِدٌ مُسْتَطِيبٌ بِطَلَبِ الطَّيِّبِ النَّفِيسِ مِنَ الصَّيْدِ وَلَا يَرْضَى بِالدُّونِ وَفِي الصِّحَاحِ الطَّيِّبُ ضِدُّ الْخَبِيثِ (الْمُبَارَكِ) أَيِ الزَّائِدُ خَيْرُهُ وَالْعَمِيمُ فَضْلُهُ (الْأَحَبِّ إِلَيْكَ) مِنْ سَائِرِ الْأَسْمَاءِ (الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ) الدَّاعِيَ إِلَى مَا سَأَلَهُ (وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ) السَّائِلَ سُؤْلَهُ (وَإِذَا اسْتُرْحِمْتَ بِهِ) أَيْ طَلَبَ أَحَدٌ مِنْكَ أَنْ تَرْحَمَهُ وَأَقْسَمَ عَلَيْكَ بِهِ (رَحِمْتَ) أَيْ رَحِمْتَهُ (وَإِذَا اسْتُفْرِجْتَ بِهِ) أَيْ طَلَبَ مِنْكَ الْفَرَجَ (فَرَّجْتَ) عَمَّنِ اسْتَفْرَجَ بِهِ وَلَمْ تَرُدَّهُ خَائِبًا وَهَذَا خَرَجَ جَوَابًا لِسَائِلٍ سَأَلَهُ أَنْ يُعَلِّمَهُ دُعَاءً جَامِعًا يَدْعُو بِهِ (هـ عَنْ عَائِشَةَ) وَبَوَّبَ عَلَيْهِ بَابَ اسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ.

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية