الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      الجامع الصغير للسيوطي 744 - " إِذَا طَلَعَتِ الثُّرَيَّا؛ أَمِنَ الزَّرْعُ مِنَ الْعَاهَةِ " ؛ (طص)؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ (ض). فيض القدير (إِذَا طَلَعَتْ) ؛ وَفِي نُسَخٍ: " طَلَعَ" ؛ عَلَى إِرَادَةِ النَّجْمِ؛ (الثُّرَيَّا) ؛ أَيْ: ظَهَرَتْ لِلنَّاظِرِينَ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ؛ وَذَلِكَ فِي الْعَشْرِ الْأَوْسَطِ مِنْ " أَيَّارَ" ؛ فَلَيْسَ الْمُرَادُ بِطُلُوعِهَا مُجَرَّدَ ظُهُورِهَا فِي الْأُفُقِ؛ لِأَنَّهَا تَطْلُعُ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ؛ وَلَكِنَّهَا لَا تَظْهَرُ لِلْأَبْصَارِ؛ لِقُرْبِهَا مِنَ الشَّمْسِ فِي نَيِّفٍ وَخَمْسِينَ لَيْلَةً مِنَ السَّنَةِ؛ (أَمِنَ الزَّرْعُ مِنَ الْعَاهَةِ) ؛ أَرَادَ أَنَّ الْعَاهَةَ تَنْقَطِعُ؛ وَالصَّلَاحُ يَبْدُو غَالِبًا؛ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَنْبَغِي أَنْ تُبَاعَ الْحُبُوبُ وَالثِّمَارُ؛ وَتُدَّخَرَ؛ فَالْعِبْرَةُ فِي الْحَقِيقَةِ بِبُدُوِّ الصَّلَاحِ؛ وَاشْتِدَادِ الْحَبِّ؛ لَا بِظُهُورِهَا؛ وَإِنَّمَا نِيطَ بِهَا الْغَالِبُ؛ فَإِنَّ عَاهَةَ الْحَبِّ وَالثَّمَرِ تُؤْمَنُ بِأَرْضِ الْحِجَازِ عِنْدَهُ. (طص؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ) ؛ وَفِيهِ شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ الصَّرْيَفِينِيُّ؛ وَأَوْرَدَهُ الذَّهَبِيُّ فِي الضُّعَفَاءِ؛ وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : أَخَافُ اللَّهَ فِي الرِّوَايَةِ عَنْهُ؛ وَالنُّعْمَانُ بْنُ ثَابِتٍ؛ إِمَامٌ أَوْرَدَهُ الذَّهَبِيُّ فِي الضُّعَفَاءِ؛ وَقَالَ: قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : مَا يَرْوِيهِ غَلَطٌ؛ وَتَصْحِيفٌ؛ وَزِيَادَاتٌ؛ وَلَهُ أَحَادِيثُ صَالِحَةٌ.

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية