الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      معلومات الكتاب

                                                                                      الانتباه لما قال الحاكم ولم يخرجاه

                                                                                      محمد بن محمود بن إبراهيم عطية

                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      700 ومن كتاب الصلاة

                                                                                      باب في مواقيت الصلاة

                                                                                      16 - 1\ 188 (674) قال: حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن السماك الثقة المأمون، ببغداد، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا عثمان بن عمر ، ثنا مالك بن مغول ، عن الوليد بن العيزار، عن أبي عمرو الشيباني ، عن عبد الله ، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة في أول وقتها.   [ ص: 68 ] قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله. قلت: ثم أي؟ قال: بر الوالدين. . هذا حديث يعرف بهذا اللفظ بمحمد بن بشار بندار، عن عثمان بن عمر ، وبندار من الحفاظ المتقنين الأثبات.. ثم قال (675): حدثنا علي بن عيسى ، في آخرين، قالوا: ثنا أبو بكر محمد بن إسحاق ، ثنا بندار، ثنا عثمان بن عمر ، ثنا مالك بن مغول ، عن الوليد بن العيزار، عن أبي عمرو الشيباني ، عن عبد الله بن مسعود ، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة في أول وقتها. . فقد صحت هذه اللفظة باتفاق الثقتين بندار بن بشار ، والحسن بن مكرم على روايتهما عن عثمان بن عمر ، وهو صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وله شواهد. ا هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي .

                                                                                      التالي السابق



                                                                                      الخدمات العلمية