الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
( وشرطها ) أي شرط جواز الدعوى   ( مجلس القضاء وحضور خصمه ) فلا يقضى على غائب  وهل يحضره بمجرد الدعوى ؟ إن بالمصر أو بحيث يبيت بمنزله نعم وإلا فحتى يبرهن أو يحلف منية ( ومعلومية ) المال ( المدعى ) إذ لا يقضى بمجهول  ، ولا يقال مدعى فيه وبه إلا أن يتضمن الإخبار ( و ) شرطها أيضا ( كونها ملزمة ) شيئا على الخصم بعد ثبوتها [ ص: 544 ] وإلا كان عبثا ( وكون المدعى مما يحتمل الثبوت فدعوى ما يستحيل وجوده   ) عقلا أو عادة ( باطلة ) لتيقن الكذب في المستحيل العقلي كقوله لمعروف النسب أو لمن لا يولد مثله لمثله هذا ابني ، وظهوره في المستحيل العادي كدعوى معروف بالفقر أموالا عظيمة على آخر أنه أقرضه إياها دفعة واحدة أو غصبها منه ، فالظاهر عدم سماعها بحر ، وبه جزم ابن الغرس في الفواكه البدرية .

التالي السابق



الخدمات العلمية