الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
( ويستخدم ) المدبر ( ويستأجر ) وينكح ( والأمة توطأ وتنكح ) جبرا ( والمولى أحق بكسبه وأرشه ومهر المدبرة )  لبقاء ملكه في الجملة ( وبموته ) ولو حكما كلحاقه مرتدا ( عتق ) في آخر جزء من حياة المولى ( من [ ص: 686 ] ثلثه ) أي ثلث ماله يوم موته إلا إذا قال في صحته أنت حر أو مدبر ومات مجهلا  فيعتق نصفه من الكل ونصفه من الثلث حاوي ( وسعى ) بحسابه إن لم يخرج من الثلث و ( في ثلثيه ) ; لأن عتقه من الثلث ( إن لم يترك غيره وله وارث لم يجزه ) أي التدبير ( فإن لم يكن ) وارث ( أو كان وأجازه عتق كله ) ; لأنه وصية ، ولذا لو قتل سيده  سعى في قيمته كمدبر السفيه ولو قتلته أم الولد  لا شيء عليها كما بسطه في الجوهرة ( وسعى في كله ) أي كل قيمته مدبرا مجتبى وهو حينئذ كمكاتب ، وقالا حر مديون ( لو ) المولى ( مديونا ) بمحيط . ولو دبر أحد الشريكين  فللآخر خيارات العتق ، فإن ضمن شريكه فمات سعى في نصفه مختار .

التالي السابق



الخدمات العلمية