الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
باب سجود التلاوة

من إضافة الحكم إلى سببه ( يجب ) بسبب ( تلاوة آية ) أي أكثرها مع حرف السجدة   ( من أربع عشرة آية ) [ ص: 104 ] أربع في النصف الأول وعشر في الثاني ( منها أولى الحج ) أما ثانيته فصلاتية لاقترانها بالركوع ( وص ) خلافا للشافعي وأحمد . ونفى مالك سجود المفصل   ( بشرط سماعها )  فالسبب التلاوة وإن لم يوجد السماع ، كتلاوة الأصم [ ص: 105 ] والسماع شرط في حق غير التالي ولو بالفارسية إذا أخبر ( أو ) بشرط ( الائتمام ) أي الاقتداء ( بمن تلاها ) فإنه سبب لوجوبها أيضا ، إن لم يسمعها ولم يحضرها للمتابعة ( ولو تلاها المؤتم  لم يسجد ) المصلي ( أصلا ) لا في الصلاة ولا بعدها ( بخلاف الخارج ) لأن الحجر ثبت لمعينين فلا يعدوهم ، حتى لو دخل معهم سقطت ، ولا تجب على من تلا في ركوعه أو سجوده ، أو تشهده  للحجر فيها عن القراءة

التالي السابق



الخدمات العلمية