الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              ( والحرف والصنائع )  كالتجارة والحجامة لتوقف قيام الدين على قيام الدنيا وقيامها على ذينك ، وتغايرهما الذي اقتضاه العطف على خلاف ما في الصحاح يكفي فيه أن الحرفة أعم عرفا ؛ لأنها تشمل ما يستدعي عملا وغيره كأن يتخذ صناعا يعملون عنده ، والصنعة تختص بالأول . ( تنبيه )

                                                                                                                              صرحوا بكراهة فعل بعض الحرف كالحجامة  مع تصريحهم هنا بفرضيتها وهو مشكل ، وقد يجاب عنه بأن الحيثية مختلفة ، ومع ذلك فيه ما فيه ؛ لأنا إذا نهينا الناس عن فعل الحجامة مثلا من أي حيثية كان يلزم تركهم لها فلا مخلص إلا اعتماد أن المكروه أكل كسبها للحر لا فعلها فتأمله .

                                                                                                                              ( وما يتم به المعاش ) عطف مرادف ؛ لأنه لا يخرج عن ذينك ( تنبيه )

                                                                                                                              لا يحتاج في هذه لأمر الناس بها ؛ لأن فطرهم مجبولة عليها ، لكن لو تمالئوا على ترك واحدة منها  أثموا وقوتلوا كما هو قياس بقية فروض الكفاية .

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية