الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      ( ولو ولدت من زوج ) رقيقا ( أو ) من ( زنا ) ، أو من شبهة  بأن ظن كونها زوجته الأمة كما علم مما مر [ ص: 429 ] بعد الاستيلاد ( فالولد للسيد يعتق ) ، وإن ماتت أمه ( بموته ) ويمتنع نحو بيعه ( كهي ) ؛ لأن الولد يتبع أمه رقا وحرية  وكذا في سببها اللازم ، نعم لو غر بحريتها [ ص: 430 ] كان ولده منها حرا وعليه قيمته . وخرج بزوج وزنا ولدها من السيد فهو حر ، وإن ظنها زوجته الأمة . ومر أن إدخال الكاف على الضمير فيه نوع شذوذ سهله إيثار الاختصار ( وأولادها قبل الاستيلاد من زوج ، أو زنا لا يعتقون بموت السيد وله بيعهم   ) لحدوثهم قبل سبب الحرية اللازم ونظيره ما لو أولد معسر مرهونة فبيعت في الدين ثم ولدت من زوج ، أو زنا ، ثم ملكها  فلا يعتق ولدها بموته ؛ لحدوثه قبل سبب الحرية اللازم

                                                                                      التالي السابق



                                                                                      الخدمات العلمية