الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              وأفهم المتن أنه لو نذر أن يصلي في مغصوب  لم ينعقد وهو أقرب على ما قاله الزركشي من قول آخرين : ي ينعقد ويصلي في غيره ويؤيده عدم انعقاد نذر صلاة لا سبب لها في وقت مكروه وصلاة في ثوب نجس  إلا أن يفرق بأن الحرمة في هذين لذات المنذور أو لازمها بخلافها في الأولى ، وقد يوجه ما قاله فيها بأن الحرمة [ ص: 79 ] هنا مجمع عليها فألحقت بالذاتي بخلافها في نذر التصدق والعتق المذكورين ، وكالمعصية المكروه لذاته أو لازمه كصوم الدهر الآتي ، وكنذر ما لا يملك غيره وهو لا يصبر على الإضاقة لا لعارض كصوم يوم الجمعة لما يأتي في شرح قوله صام آخره وهو الجمعة وكنذره لأحد أبويه أو أولاده فقط ، وقول جمع : لا يصح ؛ لأن الإيثار هنا بغير غرض صحيح مكروه مردود بأنه لأمر عارض هو خشية العقوق من الباقين .

                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                              حاشية ابن قاسم

                                                                                                                              . ( قوله : لم ينعقد إلخ ) كذا شرح م ر قياس أن الحرمة إذا كانت لخارج لا تمنع الانعقاد هو الانعقاد . ( قوله : وقد يوجه ما قاله فيها ) فيه نظر

                                                                                                                              .



                                                                                                                              الخدمات العلمية