الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                        جزء صفحة
                        بَابُ التَّاءِ 128 - تَمِيمُ بْنُ أَوْسٍ الدَّارِيُّ ابْنُ خَارِجَةَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ جَذِيمَةَ . وَقِيلَ: ابْنُ سَوَادِ بْنِ جَذِيمَةَ بْنِ دَرَّاعِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الدَّارِ بْنِ هَانِئِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَنْمَارِ بْنِ لَخْمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَبَأٍ، يُكْنَى أَبَا رُقَيَّةَ، نَسَبَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَكَنَّاهُ شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ . رَوَى عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَ الْجَسَّاسَةِ. نَزَلَ فِلَسْطِينَ، وَأَقْطَعَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِهَا أَرْضًا. سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبَّاسَ الدُّورِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: تَمِيمٌ الدَّارِيُّ يُكْنَى أَبَا رُقَيَّةَ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدٍ الْهَمَذَانِيُّ بِهَمَذَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دِيزِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ حَزْمٍ، قَالَ: أَقْطَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمِيمًا الدَّارِيَّ، وَكَتَبَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ النَّبِيِّ لِتَمِيمِ بْنِ أَوْسٍ الدَّارِيِّ، أَنَّ لَهُ عُيُونَ قَرْيَتِهَا كُلَّهَا سَهْلُهَا وَجَبَلُهَا وَمَاؤُهَا وَكُرُومُهَا وَأَنْبَاطُهَا وَوَرَقُهَا، وَلِعَقِبِهِ مِنْ بَعْدِهِ، لَا يُحَاقُّهُ فِيهَا أَحَدٌ، وَلَا يُدْخَلُ عَلَيْهِ بِظُلْمٍ، فَمَنْ أَرَادَ ظُلْمَهُمْ، أَوْ أَخَذَ مِنْهُمْ فَإِنَّ عَلَيْهِ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، وَكَتَبَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بُسْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رَوْحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الدَّارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: أَتَيْنَا تَمِيمًا الدَّارِيَّ، فَقُلْنَا لَهُ: يَا أَبَا رُقَيَّةَ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْمُخَرَّمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ: يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الدِّينُ النَّصِيحَةُ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ، قُلْنَا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَامِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: كَانَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، حَدَّثَنَا عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ سُفْيَانُ: فَلَقِيتُ سُهَيْلًا، فَقُلْتُ: سَمِعْتُ مِنْ أَبِيكَ حَدِيثًا حَدَّثَنَاهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، فَقَالَ: سَمِعْتُهُ مِنَ الَّذِي حَدَّثَ عَنْهُ أَبِي: عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: الدِّينُ النَّصِيحَةُ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ. وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ جَمَاعَةٌ، مِنْهُمْ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَالثَّوْرِيُّ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، وَوُهَيْبٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَزُهَيْرٌ، وَجَرِيرٌ، وَخَالِدٌ، وَغَيْرُهُمْ.

                        ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                        الخدمات العلمية