الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
بَابُ مَا يُشْكِلُ مِنْ سَلِمَةَ - بِكَسْرِ اللَّامِ - وَسَلَمَةَ - بِفَتْحِهَا ، وَمَا يَجْرِي مِنْهَا مِنْ سُلَيْمٍ - بِضَمِّ السِّينِ - وَسَلِيمٍ - بِفَتْحِهَا - فَأَمَّا سَلِمَةُ - مَفْتُوحُ السِّينِ ، وَاللَّامُ مَكْسُورَةٌ - * فَفِي الْأَنْصَارِ: بَنُو سَلِمَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَسَدِ بْنِ سَادِرَةَ بْنِ تَزِيدَ بْنِ جُشَمَ بْنِ الْخَزْرَجِ . وَالنَّسَبُ إِلَيْهِمْ: سَلَمِيٌّ - بِفَتْحِ اللَّامِ - كَرِهُوا تَتَابُعَ الْكَسَرَاتِ . * وَفِي أَنْسَابِ جُهَيْنَةَ: سَلِمَةُ . * وَفِي جُعْفِيٍّ: سَلِمَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مَرْوَانَ بْنِ جُعْفِيٍّ . * وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلِمَةَ ، صَاحِبُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَثِيرُ الرِّوَايَةِ عَنْهُ ، رَوَى عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، رَوَى عَنْهُ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ . * وَسَلِمَةُ وَالِدُ عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ الْجَرْمِيِّ ، رَوَى سَلِمَةُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . * رَوَى أَيُّوبُ السَّخَسْتَانِيُّ: ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ عَنْ أَبِيهِ ، وَعَمْرٌو يُكَنَّى: أَبَا يَزِيدَ . * وَذَكَرُوا عَمْرَو بْنَ سَلِمَةَ الْهَمْدَانِيَّ الْكُوفِيَّ ، رَوَى عَنْ سَلِمَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَلِيٍّ ، رَوَى عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، رَوَى [عَنْهُ] ابْنُهُ يَحْيَى بْنُ عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ فِي هَذَا: سَلَمَةُ وَمَا كَانَ بَعْدَ هَذَا فَهُوَ سَلَمَةُ - مَفْتُوحُ اللَّامِ - . وَأَمَّا سَلِيمَةُ - بِزِيَادَةِ يَاءٍ ، وَالسِّينُ مَفْتُوحَةٌ - فَفِي الْأَزْدِ: * سَلِيمَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ فَهْمٍ ، وَيُنْسَبُ إِلَيْهِمْ سَلِيمِيٌّ وَيُقَالُ: أَنَّ سَلِيمَةَ هُوَ الَّذِي رَمَى أَبَاهُ بِسَهْمٍ فَقَتَلَهُ ، وَفِيهِ يَقُولُ أَبُوهُ: أُعَلِّمُهُ الرِّمَايَةَ كُلَّ يَوْمٍ . . . فَلَمَّا اشْتَدَّ سَاعِدُهُ رَمَانِي * مِنْهُمْ بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلِيمِيُّ الزَّاهِدُ ، يَرْوِي عَنِ الثَّوْرِيِّ وَغَيْرِهِ ، وَابْنُهُ: * إِسْمَاعِيلُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ السَّلِيمِيُّ . * وَعَبْدَةُ السَّلِيمِيُّ الزَّاهِدُ ، يَرْوِي عَنِ الثَّوْرِيِّ ، وَغَيْرِهِ . * وَعَطَاءٌ السَّلِيمِيُّ الزَّاهِدُ . وَأَمَّا سَلِيمٌ - السِّينُ مَفْتُوحَةٌ وَاللَّامُ مَكْسُورَةٌ - فَمِنْهُمْ: * سَلِيمُ بْنُ حَيَّانَ ، بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ ، يَرْوِي عَنْ قَتَادَةَ ، وَسَعِيدِ بْنِ مِينَا ، وَعَنْ أَبِيهِ ، وَعَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ ، وَمَرْوَانَ بْنِ الْأَصْفَرِ ، وَأَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَجْمَعُونَ حَدِيثَهُ ، وَرَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمَهْدِيِّ ، ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ ، ، وَأَبُو دَاوُدَ ، ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ ، ، وَعَفَّانُ . * وَاسْمُ أَبِي خَالِدٍ الْأَحْمَرِ الْكُوفِيِّ: سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ - بِزِيَادَةِ نُونٍ وَضَمِّ السِّينِ - وَلَيْسَ مِنْ هَذَا مِنْ شَيْءٍ . * وَسَلِيمُ بْنُ خَالِدٍ ، وَقِيلَ: ابْنُ سِنَانٍ الْمَكِّيُّ الْحَجَبِيُّ ، يُعْرَفُ بِسَلِيمٍ الْخَشَّابِ ، رَوَى عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، ، وَالْحَارِثِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ ، رَوَى عَنْهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ، ، وَيَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ وَمِشْكَدَانَةَ وَغَيْرُهُمْ ، تَكَلَّمُوا فِيهِ ، وَلَهُ ابْنٌ يُقَالُ لَهُ: سَلِيمٌ الْحَجَبِيُّ ، رَوَى عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ ، رَوَى عَنْهُ الدُّورِيُّ ، ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية