الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة

ابن حجر العسقلاني - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

جزء صفحة
699 - مُسْنَدُ مُطِيعِ بْنِ الْأَسْوَدِ الْعَدَوِيِّ حَدِيثُهُ فِي أَوَّلِ الْمَكِّيِّينَ 16583 - حَدِيثُ : " لَا تُغْزَى مَكَّةُ بَعْدَ هَذَا الْعَامِ أَبَدًا ، وَلَا يُقْتَلُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ بَعْدَ هَذَا الْعَامِ صَبْرًا أَبَدًا " . مي فِي الدِّيَاتِ : أَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ ، عَنْ مُطِيعٍ ، بِهِ . وَعَنْ يَعْلَى ، عَنْ زَكَرِيَّا ، نَحْوَهُ . خز فِي الْحَجِّ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، ثَنَا سَلَمَةُ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ - يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ - ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ - وَكَانَ اسْمُهُ الْعَاصِي ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُطِيعًا – أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ أَمَرَ أَنْ يُقْتَلَ هَؤُلَاءِ الرَّهْطُ بِمَكَّةَ ، قَالَ . . . فَذَكَرَهُ . لَيْسَ فِي السَّمَاعِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ : فَسَّرُوا ذَلِكَ أَنْ لَا يُقْتَلَ قُرَشِيٌّ عَلَى الْكُفْرِ ، يَعْنِي : لَا يَكُونُ هَذَا ؛ أَنْ يَكْفُرَ قُرَشِيٌّ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، فَأَمَّا فِي الْقَوَدِ فَيُقْتَلُ . (عه) فِي الْجِهَادِ : ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الصَّغَانِيُّ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، بِهِ . وَعَنْ أَبِي أُمَيَّةَ ، ثَنَا يَعْلَى ، بِهِ . وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ ، ثَنَا وَكِيعٌ . وَعَنِ ابْنِ الْمُنَادِي ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ . وَعَنْ عِيسَى بْنِ أَحْمَدَ ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ ؛ كُلُّهُمْ عَنْ زَكَرِيَّا ، بِهِ . حب فِي الْخَامِسِ وَالتِّسْعِينَ مِنَ الثَّانِي : ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ زَكَرِيَّا ، حَدَّثَنِي عَامِرٌ - هُوَ الشَّعْبِيُّ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ ، سَمِعْتُ مُطِيعًا يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ : " لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ صَبْرًا بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " . قَالَ : وَلَمْ يُدْرِكِ الْمُسْلِمُونَ أَحَدًا مِنْ كُفَّارِ قُرَيْشٍ غَيْرَ مُطِيعٍ . . . الْحَدِيثَ . كم فِي الْأَدَبِ : أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، بِهِ . رَوَاهُ أَحْمَدُ : ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ أَبُو الْحَسَنِ ، ثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، بِهِ . وَعَنْ وَكِيعٍ ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، بِهِ . وَعَنْ يَعْقُوبَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، أَتَمَّ مِنْهُ ، وَفِيهِ : وَكَانَ اسْمُهُ الْعَاصِي ، وَفِيهِ : " لَا تُغْزَى مَكَّةُ بَعْدَ هَذَا الْعَامِ أَبَدًا " . وَهُوَ فِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَزَادَ : وَلَمْ يُدْرِكِ الْإِسْلَامُ أَحَدًا مِنْ عُصَاةِ قُرَيْشٍ غَيْرَ مُطِيعٍ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية