الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                            جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                                            [ ص: 349 ] المطلق والمقيد .

                                                                                                                                                                                                                                            ص - المطلق والمقيد .

                                                                                                                                                                                                                                            المطلق   : ما دل على شائع في جنسه .

                                                                                                                                                                                                                                            فيخرج المعارف ، ونحو : كل رجل ونحوه ; لاستغراقها . والمقيد بخلافه .

                                                                                                                                                                                                                                            ( ويطلق المقيد على ما أخرج من شائع بوجه كرقبة مؤمنة .

                                                                                                                                                                                                                                            وما ذكر في التخصيص من متفق ومختلف ومختار ومزيف جار فيه ، ويزيد ) .

                                                                                                                                                                                                                                            التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                                            الخدمات العلمية