الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                                          المقنع لابن قدامة

                                                                                                                          وصفتها في موضعها وأحكامها صفة صلاة العيد . وإذا أراد الإمام الخروج لها وعظ الناس ، وأمرهم بالتوبة من المعاصي ، والخروج من المظالم ، والصيام والصدقة وترك التشاحن . ويعدهم يوما يخرجون فيه ، ويتنظف لها ، ولا يتطيب ، ويخرج متواضعا متخشعا متذللا متضرعا ، ومعه أهل الدين والصلاح والشيوخ ، ويجوز خروج الصبيان ، وقال ابن حامد : يستحب ، وإن خرج أهل الذمة لم يمنعوا ولم يختلطوا بالمسلمين ، فيصلي بهم .

                                                                                                                          التالي السابق



                                                                                                                          الخدمات العلمية