الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
بَابُ أَحْكَامِ الذِّمَّةِ . " الْعِرْضِ " الْعِرْضُ مَوْضِعُ الْمَدْحِ وَالذَّمِّ مِنَ الْإِنْسَانِ ، وَهِيَ أَحْوَالُهُ الَّتِي يَرْتَفِعُ بِهَا وَيَسْقُطُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَيُّ الْوَاجِدِ يُبِيحُ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ " وَ " فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ " " وَتَرْكِ الْفَرْقِ " الْفَرْقُ مَصْدَرُ فَرَقَ شَعْرَهُ يَفْرِقُهُ ، جَعَلَهُ نِصْفَيْنِ إِلَى جَانِبَيِ الرَّأْسِ . وَالْفَرْقُ أَيْضًا مَوْضِعُ الْمَفْرِقِ مِنَ الرَّأْسِ . " وَكُنَاهُمْ " جَمْعُ كُنْيَةٍ وَكِنْيَةٍ بِضَمِّ الْكَافِ وَكَسْرِهَا ، وَهِيَ عِبَارَةٌ عَمَّا كَانَ مَبْدُوءًا بِأَبٍ أَوْ أُمٍّ ، كَأَبِي بَكْرٍ وَأُمِّ سَلَمَةَ . " عَلَى الْأُكُفِ " الْأُكُفُ جَمْعُ إِكَافٍ ، وَهُوَ : إِكَافُ الدَّابَّةِ ، وَفِيهِ أَرْبَعُ لُغَاتٍ : إِكَافٌ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَضَمِّهَا ، وَوِكَافٌ بِكَسْرِ الْوَاوِ وَضَمِّهَا ، وَأَوْكَفْتُ الدَّابَّةَ ، ذَكَرَهَا صَاحِبُ الْمُحِيطِ وَوَكَفْتُهَا . " كَالْعَسَلِيِّ وَالْأَدْكَنِ " قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَعَسَلِيُّ الْيَهُودِ : عَلَامَتُهُمْ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ هَذَا الضَّرْبُ الْمَعْرُوفُ مِنَ الصُّوفِ . وَالْأَدْكَنُ : الَّذِي لَوْنُهُ يَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ ، وَقَدْ دَكِنَ بِكَسْرِ الْكَافِ دَكْنًا فَهُوَ أَدْكَنُ ، وَلَوْنُهُ الدُّكْنَةُ . " فِي قَلَانِسِهِمْ وَخَوَاتِيمِ الرَّصَاصِ وَالزُّنَّارِ " تَقَدَّمَ ذِكْرُ الْقَلَانِسِ فِي مَسْحِ الْخُفَّيْنِ ، وَالْخَاتَمِ فِي زَكَاةِ الْأَثْمَانِ ، وَالزُّنَّارِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ ، وَالرَّصَاصُ بِفَتْحِ الرَّاءِ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْعَامَّةُ تَكْسِرُهُ ، قَالَ ابْنُ عَبَّادٍ فِي كِتَابِهِ الْمُحِيطِ ، وَيُقَالُ : رِصَاصٌ ، يَعْنِي بِالْكَسْرِ . " وَجُلْجُلٌ " الْجُلْجُلُ هُوَ الْجَرَسُ الصَّغِيرُ الَّذِي فِي أَعْنَاقِ الدَّوَابِّ ، وَالْجَلْجَلَةُ صَوْتُهُ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية