الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
المقنع لابن قدامة بَابُ الرِّبَا وَالصَّرْفِ . المبدع شرح المقنع بَابُ الرِّبَا وَالصَّرْفِ . الرِّبَا مَقْصُورٌ ، وَهُوَ لُغَةٌ : الزِّيَادَةُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ [ الْحَجِّ : 5 ] أَيْ : عَلَتْ وَارْتَفَعَتْ ، وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى : أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ [ النَّحْلِ : 92 ] أَيْ : أَكْثَرُ عَدَدًا ، وَشَرْعًا : زِيَادَةٌ فِي شَيْءٍ مَخْصُوصٍ ، وَقَدِ انْعَقَدَ الْإِجْمَاعُ عَلَى تَحْرِيمِهِ ، وَسَنَدُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَحَرَّمَ الرِّبَا وَلِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ وَذَكَرَ مِنْهَا أَكْلَ الرِّبَا ؛ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ وَلِحَدِيثِ جَابِرٍ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوَكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَقَوْلُ ابْنِ الْمُنَجَّا إِنَّهُ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا لَيْسَ بِجَيِّدٍ ، وَالصَّرْفُ بَيْعُ أَحَدِ النَّقْدَيْنِ بِالْآخَرِ ، قِيلَ : سُمِّيَ بِهِ لِصَرِيفِهَا ، وَهُوَ تَصْوِيتُهَا فِي الْمِيزَانِ ، وَقِيلَ : لِانْصِرَافِهِمَا عَنْ مُقْتَضَى الْبِيَاعَاتِ فِي عَدَمِ جَوَازِ التَّفَرُّقِ قَبْلَ الْقَبْضِ وَنَحْوِهِ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية