الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      معلومات الكتاب

                                                                                      نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية

                                                                                      الزيلعي - جمال الدين عبد الله بن يوسف الزيلعي

                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      [ ص: 373 ] باب الصلاة في الكعبة ( الصلاة في الكعبة  جائزة فرضها ونفلها ) خلافا للشافعي رحمه الله فيهما ، ولمالك في الفرض ; { لأنه صلى الله عليه وسلم صلى في جوف الكعبة يوم الفتح }ولأنها صلاة استجمعت شرائطها لوجود استقبال القبلة ; لأن استيعابها ليس بشرط ( فإن صلى الإمام بجماعة فيها فجعل بعضهم ظهره إلى ظهر الإمام ( الكعبة )  جاز ) لأنه متوجه إلى القبلة ، ولا يعتقد إمامه على الخطأ ، بخلاف مسألة التحري ( ومن جعل منهم ظهره إلى وجه الإمام لم تجز صلاته ) لتقدمه على إمامه ( وإذا صلى الإمام في المسجد الحرام فتحلق الناس حول الكعبة وصلوا بصلاة الإمام  ، فمن كان منهم أقرب إلى الكعبة من الإمام جازت صلاته إذا لم يكن في جانب الإمام ) لأن التقدم والتأخر إنما يظهر عند اتحاد الجانب .

                                                                                      التالي السابق



                                                                                      الخدمات العلمية