الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      معلومات الكتاب

                                                                                      نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية

                                                                                      الزيلعي - جمال الدين عبد الله بن يوسف الزيلعي

                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      [ ص: 317 ] كتاب الصلاة باب المواقيت

                                                                                      ( أول وقت الفجر  إذا طلع الفجر الثاني ، وهو البياض المعترض في الأفق ، وآخر وقتها  ما لم تطلع الشمس ) لحديث { إمامة جبريل عليه السلام ، فإنه أم رسول الله عليه الصلاة والسلام فيها في اليوم الأول حين طلع الفجر ، وفي اليوم الثاني حين أسفر جدا وكادت الشمس أن تطلع } ، ثم قال في آخر الحديث : " { ما بين هذين الوقتين وقت لك ولأمتك }. [ ص: 318 - 324 ] ولا معتبر بالفجر الكاذب ، وهو البياض الذي يبدو طولا ثم يعقبه الظلام ، لقوله عليه الصلاة والسلام : " { لا يغرنكم أذان بلال ولا الفجر المستطيل ، وإنما الفجر المستطير في الأفق }أي : المنتشر فيه .

                                                                                      [ ص: 317 ]

                                                                                      التالي السابق



                                                                                      الخدمات العلمية