الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      معلومات الكتاب

                                                                                      نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية

                                                                                      الزيلعي - جمال الدين عبد الله بن يوسف الزيلعي

                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      ( وإذا ) ( تمتعت المرأة فضحت بشاة )   ( لم يجزها عن دم المتعة ) ; لأنها أتت بغير الواجب ، وكذا الجواب في الرجل ( وإذا حاضت المرأة عند الإحرام  اغتسلت وأحرمت وصنعت كما يصنعه الحاج غير [ ص: 230 ] أنها لا تطوف بالبيت حتى تطهر ) لحديث عائشة رضي الله عنهاحين حاضت بسرف ، ولأن الطواف في المسجد والوقوف في المفازة ، وهذا الاغتسال للإحرام لا للصلاة فيكون مفيدا ( فإن حاضت بعد الوقوف وطواف الزيارة  انصرفت من مكة ولا شيء عليها لطواف الصدر ) ; لأنه عليه الصلاة والسلام رخص للنساء الحيض في ترك طواف الصدر ( ومن اتخذ مكة دارا فليس عليه طواف الصدر   ) ; لأنه على من يصدر إلا إذا اتخذها دارا بعدما حل النفر الأول فيما يروى عن أبي حنيفة رحمه الله ، ويرويه البعض عن محمد رحمه الله ; لأنه وجب عليه بدخول وقته فلا يسقط بنية الإقامة بعد ذلك ، والله أعلم بالصواب .

                                                                                      التالي السابق



                                                                                      الخدمات العلمية