الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
4538 - وعن nindex.php?page=showalam&ids=4أبي الدرداء ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " nindex.php?page=hadith&LINKID=10364761إن الله أنزل الداء والدواء ، وجعل لكل داء دواء ، nindex.php?page=treesubj&link=17257_1973_17416فتداووا ، ولا تداووا بحرام " . رواه أبو داود .
4538 - ( وعى nindex.php?page=showalam&ids=4أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : ( nindex.php?page=treesubj&link=1973_17257إن الله أنزل الداء والدواء ) : أي : أحدثهما وأوجدهما ( وجعل لكل داء دواء ) : أي : حلالا ( فتداووا ) : أي : بحلال ( ولا تداووا ) . بحذف إحدى التاءين ( بحرام ) : أي : نحو بول وخمر ، وقال الطيبي : دواء مطلق له شيوع ، فلذلك قال : " ولا تداووا بحرام " يعني أن الله تعالى خلق لكل داء دواء حراما كان أو حلالا فلا تداووا بالحرام اهـ . وفيه أنه لا يفيد كلامه : أن لكل داء دواء حلالا فلا يظهر وجه التفريع بقوله : فتداووا ولا تداووا بحرام ، نعم لو قيل : خلق لكل داء دواء من حرام وحلال لكان له وجه ، لكن يخالف ما ورد من حديث الطبراني بسند صحيح ، عن nindex.php?page=showalam&ids=54أم سلمة مرفوعا : " nindex.php?page=hadith&LINKID=10364762إن الله تعالى لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم . وفي صحيح مسلم ، nindex.php?page=hadith&LINKID=10364763أن طارق بن سويد سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - على الخمر ، فنهاه فقال : إنما أصنعها للدواء . فقال : " إنها ليست بدواء ولكنها داء " . وفي لفظ : nindex.php?page=treesubj&link=17416إن الله لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها " . وقال السبكي في قوله تعالى nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=219قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس لأن ذلك قبل التحريم ، فلما حرمت سلبت المنافع ( رواه أبو داود ) .