الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
3349 - وعن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : nindex.php?page=hadith&LINKID=10362437قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " nindex.php?page=treesubj&link=24620_33586نعما للمملوك أن يتوفاه الله بحسن عبادة ربه وطاعة سيده نعما له " . متفق عليه .
3349 - ( وعن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " نعما " ) : بكسر أولهما وتشديد الميم ، ويجوز اختلاس عينه ، وفي نسخة بفتح النون ، وقرئ بالثلاث قوله تعالى : nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=271فنعما هي قال الطيبي رحمه الله : فيه ثلاث لغات إحداها : كسر النون مع إسكان العين ، والثانية كسرها ، والثالثة فتح النون مع كسر العين اهـ . وقوله إسكان العين فيه مسامحة ; لأنه يراد به الاختلاس ويعبر عنه بالإخفاء إذ يتعسر بل يتعذر الإسكان مع تشديد الميم كما لا يخفى ، وما في نعما نكرة غير موصولة ولا موصوفة . بمعنى شيء أي نعم شيئا ( للمملوك ) : وقوله ( أن يتوفاه الله ) : مخصوص بالمدح والتقدير توفية الله إياه ( nindex.php?page=treesubj&link=24620_33586بحسن عبادة ربه وطاعة سيده ) ، والمعنى : نعم شيئا له وفاته في طاعة الله ثم في طاعة سيده ( نعما له ) . كرره للمبالغة في تحسين أمره فكأنه قال : نعما له فنعما له ، ويمكن أن يكون أحدهما بالنسبة إلى حال الدنيا ، والآخر بالنسبة إلى الأخرى . وحكي أن بعض الأغنياء أعتق عبدا صالحا له فقال له : بئس ما فعلت نقصت أجري من عند ربي . ( متفق عليه ) .