الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      مشكاة المصابيح 2606 - وَعَنْهُ ، أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زِيدٍ كَانَ رِدْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ عَرَفَةَ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ ، ثُمَّ أَرْدَفَ الْفَضْلَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى ، فَكِلَاهُمَا قَالَ : لَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . مرقاة المفاتيح 2606 - ( وَعَنْهُ ) أَيْ : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ( أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ) بْنِ حَارِثَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ( كَانَ رِدْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ) بِكَسْرِ الرَّاءِ ، وَسُكُونِ الدَّالِ - أَيْ : رَدِيفَهُ ، وَهُوَ الرَّاكِبُ خَلْفَهُ ( مِنْ عَرَفَةَ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ ، ثُمَّ أَرْدَفَ الْفَضْلَ ) أَيِ : ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَعْنِي جَعَلَهُ رَدِيفَهُ ( وَمِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى ، فَكِلَاهُمَا قَالَ : " الضَّمِيرُ رَاجِعٌ لِلَّفْظِ ، فَإِنَّهُ مُفْرَدٌ لَفْظًا ، وَمُثَنًى مَعْنًى ، وَهُوَ أَفْصَحُ مِنْ أَنْ يُقَالَ فَكِلَاهُمَا قَالَا : قَالَ - تَعَالَى : كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا أَوِ الْمَعْنَى : كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا . قَالَ : ( لَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ) أَيْ : مِنْ أَوَّلِ إِحْرَامِهِ ، أَوْ مِنْ عَرَفَةَ ( يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ ) أَيْ : فَقَطَعَ التَّلْبِيَةَ بِرَمْيِ أَوَّلِ حَصَاةٍ رَمَاهَا ( مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ) .

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية