الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      مشكاة المصابيح الْفَصْلُ الثَّالِثُ 1207 - عَنْ مَسْرُوقٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ ، أَيُّ الْعَمَلِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : الدَّائِمُ ، قُلْتُ : فَأَيُّ حِينَ كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ ؟ قَالَتْ : كَانَ يَقُومُ إِذَا سَمِعَ الصَّارِخَ . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . مرقاة المفاتيح الْفَصْلُ الثَّالِثُ 1207 - ( عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ ، أَيُّ الْعَمَلِ ) : بِالرَّفْعِ ( كَانَ أَحَبَّ ) : بِالنَّصْبِ ( إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتِ : الدَّائِمُ ) : بِالرَّفْعِ ، وَقِيلَ بِالنَّصْبِ ، قَالَ الطِّيبِيُّ ، أَيِ الْعَمَلُ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ ، وَمِنْ ثَمَّ أَدْخَلَ حَرْفَ التَّرَاخِي فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا ) ( قُلْتُ فَأَيَّ حِينٍ ) : بِالنَّصْبِ ، وَقِيلَ بِالرَّفْعِ ( كَانَ يَقُومُ ) ، أَيْ فِيهِ ( مِنَ اللَّيْلِ ؟ ) أَيْ : مِنْ أَحْيَانِهِ وَأَوْقَاتِهِ ؟ ( قَالَتْ : كَانَ يَقُومُ إِذَا سَمِعَ الصَّارِخَ ) ، أَيْ : صَوْتَ الدِّيكِ ; لِأَنَّهُ كَثِيرُ الصِّيَاحِ فِي اللَّيْلِ ، قَالَهُ الطِّيبِيُّ : وَكَانَ هَذَا أَكْثَرَ أَوْقَاتِهِ . ( مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ) .

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية