الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
سنن النسائي بَاب أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ 2542 أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَالَ أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَأْمُلُ الْعَيْشَ وَتَخْشَى الْفَقْرَ شرح السيوطي 2542 ( قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ) قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ : يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَبَا ذَرٍّ ، فَفِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ وَالطَّبَرَانِيِّ مَا يَقْتَضِي ذَلِكَ ( أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ) مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ ( قَالَ : أَنْ تَصَدَّقَ ) ضَبَطَهُ الْكَرْمَانِيُّ بِتَخْفِيفِ الصَّادِ عَلَى حَذْفِ إِحْدَى التَّاءَيْنِ وَبِتَشْدِيدِهَا عَلَى إِدْغَامِ إِحْدَاهُمَا فِي الْأُخْرَى ( وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ ) قَالَ صَاحِبُ الْمُنْتَهَى : الشُّحُّ بُخْلٌ مَعَ حِرْصٍ ، وَقِيلَ : هُوَ أَعَمُّ مِنَ الْبُخْلِ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي كَالْوَصْفِ اللَّازِمِ وَمِنْ قَبِيلِ الطَّبْعِ ( تَأْمُلُ الْعَيْشَ ) بِضَمِّ الْمِيمِ : أَيْ تَطْمَعُ بِالْغِنَى ، وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ : تَأْمُلُ الْغِنَى ( وَتَخْشَى الْفَقْرَ ) زَادَ الْبُخَارِيُّ : وَلَا تُمْهِلُ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ قُلْتَ : لَفُلَانٍ كَذَا وَلَفُلَانٍ كَذَا وَقَدْ كَانَ لِفُلَانٍ

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية