الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
2961 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12289أحمد بن منيع حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12156أبو معاوية حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=13726الأعمش عن nindex.php?page=showalam&ids=12045أبي صالح عن nindex.php?page=showalam&ids=44أبي سعيد nindex.php?page=hadith&LINKID=665256عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله nindex.php?page=treesubj&link=28973_28641_30231nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=143وكذلك جعلناكم أمة وسطا قال عدلا قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
قوله : ( أخبرنا nindex.php?page=showalam&ids=12156أبو معاوية ) اسمه محمد بن خازم ( عن nindex.php?page=showalam&ids=12045أبي صالح ) هو السمان واسمه ذكوان .
قال الحافظ في الفتح : هو مرفوع من نفس الخبر وليس بمدرج من قول بعض الرواة كما وهم فيه بعضهم ، وسيأتي في الاعتصام بلفظ : ( nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=143وكذلك جعلناكم أمة وسطا عدلا ) . وأخرج nindex.php?page=showalam&ids=13779الإسماعيلي من طريق nindex.php?page=showalam&ids=15730حفص بن غياث عن الأعمش بهذا السند في قوله وسطا قال ( عدلا ) كذا أورده مختصرا مرفوعا ، وأخرجه nindex.php?page=showalam&ids=14687الطبراني من هذا الوجه مختصرا مرفوعا ، ومن طريق nindex.php?page=showalam&ids=17277وكيع عن الأعمش بلفظ ( والوسط العدل ) مختصرا مرفوعا ، ومن طريق أبي معاوية عن الأعمش مثله ، قال الطبري : الوسط في كلام العرب الخيار ، يقولون فلان وسط في قومه وواسط إذا أرادوا الرفع في حسبه ، قال : والذي أرى أن معنى الوسط في الآية الجزء الذي بين الطرفين ، والمعنى أنهم وسط لتوسطهم في الدين ، فلم يغلوا كغلو النصارى ، ولم يقصروا كتقصير اليهود ، ولكنهم أهل وسط واعتدال .
قال الحافظ : لا يلزم من كون الوسط في الآية صالحا لمعنى التوسط أن لا يكون أريد به معناه الآخر كما نص عليه الحديث ، فلا مغايرة بين الحديث وبين ما دل عليه معنى الآية ، انتهي .