الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
5156 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=11997زهير بن حرب nindex.php?page=showalam&ids=16544وعثمان بن أبي شيبة قالا حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17011محمد بن الفضيل عن nindex.php?page=showalam&ids=17127مغيرة عن أم موسى عن علي عليه السلام قال nindex.php?page=hadith&LINKID=676412nindex.php?page=treesubj&link=29394_18190_24554_24589_19865كان آخر كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة الصلاة اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم
[ ص: 51 ] ( الصلاة الصلاة ) بالنصب على تقدير فعل أي الزموا الصلاة أو أقيموا أو nindex.php?page=treesubj&link=24589احفظوا الصلاة بالمواظبة عليها والمداومة على حقوقها ( nindex.php?page=hadith&LINKID=3508848اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم ) قال في النهاية يريد nindex.php?page=treesubj&link=24554الإحسان إلى الرقيق والتخفيف عنهم ، وقيل أراد حقوق الزكاة وإخراجها من الأموال التي تملكها الأيدي وقال التوربشتي : الأظهر أنه أراد بما ملكت أيمانكم المماليك وإنما قرنه بالصلاة ليعلم أن القيام بمقدار حاجتهم من الكسوة والطعام واجب على من ملكهم وجوب الصلاة التي لا سعة في تركها وقد ضم بعض العلماء البهائم المستملكة في هذا الحكم إلى المماليك
[ ص: 52 ] قال المنذري : وأخرجه ابن ماجه وليس فيه اتقوا الله ولفظه الصلاة وما ملكت أيمانكم وأم موسى هذه قيل اسمها حبيبة .