الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            جزء صفحة
                                                                                                                                            سنن أبي داود بَاب فِي غَسْلِ الثَّوْبِ وَفِي الْخُلْقَانِ 4062 حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ حَدَّثَنَا مِسْكِينٌ عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ ح و حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ نَحْوَهُ عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَى رَجُلًا شَعِثًا قَدْ تَفَرَّقَ شَعْرُهُ فَقَالَ أَمَا كَانَ يَجِدُ هَذَا مَا يُسَكِّنُ بِهِ شَعْرَهُ وَرَأَى رَجُلًا آخَرَ وَعَلْيِهِ ثِيَابٌ وَسِخَةٌ فَقَالَ أَمَا كَانَ هَذَا يَجِدُ مَاءً يَغْسِلُ بِهِ ثَوْبَهُ عون المعبود الْخُلْقَانُ بِضَمٍّ فَسُكُونٍ جَمْعُ خَلَقٍ بِفَتْحَتَيْنِ يُقَالُ : ثَوْبٌ خَلَقٌ أَيْ بَالٍ [ فِي الْفَارِسِيَّةِ كهنة ] . ( شَعِثًا ) : بِفَتْحٍ فَكَسْرٍ فِي الْفَارِسِيَّةِ برا كنده موى ( قَدْ تَفَرَّقَ شَعْرُهُ ) : هَذَا تَفْسِيرٌ لِقَوْلِهِ شَعِثًا ( أَمَا كَانَ ) : مَا نَافِيَةٌ أَيْ أَلَمْ يَكُنْ ( هَذَا ) : يَعْنِي الرَّجُلَ الشَّعِثَ ( مَا يُسَكِّنُ بِهِ شَعْرَهُ ) : أَيْ مَا يَلُمُّ شَعَثَهُ وَيَجْمَعُ تَفَرُّقَهُ فَعَبَّرَ بِالتَّسْكِينِ عَنْهُ ( وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ وَسِخَةٌ ) : بِفَتْحٍ فَكَسْرٍ . قَالَ فِي الْقَامُوسِ : وَسِخَ الثَّوْبُ كَوَجِلَ يَوْسَخُ وَدَنِئَ وَاتَّسَخَ عَلَاهُ الدَّرَنُ ( مَا يَغْسِلُ بِهِ ثَوْبَهُ ) : أَيْ مِنَ الصَّابُونِ أَوِ الْأُشْنَانِ أَوْ نَفْسِ الْمَاءِ . وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ ( مَاءً يَغْسِلُ بِهِ ثَوْبَهُ ) بِالْمَدِّ وَالتَّنْوِينِ . وَفِي الْحَدِيثِ اسْتِحْبَابُ تَنْظِيفِ شَعْرِ الرَّأْسِ بِالْغُسْلِ وَالتَّرْجِيلِ بِالزَّيْتِ وَنَحْوِهِ . وَفِيهِ طَلَبُ النَّظَافَةِ مِنَ الْأَوْسَاخِ الظَّاهِرَةِ عَلَى الثَّوْبِ وَالْبَدَنِ . قَالَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ نَظَّفَ ثَوْبَهُ قَلَّ هَمُّهُ . وَفِيهِ الْأَمْرُ بِغَسْلِ الثَّوْبِ وَلَوْ بِمَاءٍ فَقَطْ ، كَذَا قَالَ الْعَلَّامَةُ الْعَزِيزِيُّ فِي السِّرَاجِ الْمُنِيرِ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ

                                                                                                                                            ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                            الخدمات العلمية