الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                              جزء صفحة
                                                                              سنن ابن ماجه بَاب فَضْلِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ 2887 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّ الْمُتَابَعَةَ بَيْنَهُمَا تَنْفِي الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ حاشية السندي قَوْلُهُ : ( تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ) أَيْ : أَوْقِعُوا الْمُتَابَعَةَ بَيْنَهُمَا بِأَنْ تَجْعَلُوا كُلًّا مِنْهُمَا تَابِعًا لِلْآخَرِ ، أَيْ : إِذَا حَجَجْتُمْ فَاعْتَمِرُوا وَإِذَا اعْتَمَرْتُمْ فَحُجُّوا (كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ ) بِكَسْرِ الْكَافِ كِيرُ الْحَدَّادِ الْمَبْنِيُّ مِنَ الطِّينِ ، وَقِيلَ : زِقٌّ يُنْفَخُ بِهِ النَّارُ وَالْمَبْنِيُّ مِنَ الطِّينِ كُورٌ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ هَاهُنَا نَفْسُ النَّارِ عَلَى الْأَوَّلِ وَنَفْخُهَا عَلَى الثَّانِي (وَالْخَبَثُ ) بِفَتْحَتَيْنِ وَيُرْوَى بِضَمٍّ فَسُكُونٍ ، وَالْمُرَادُ الْوَسَخُ وَالرَّدِيءُ الْخَبِيثُ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : مَدَارُ الْإِسْنَادَيْنِ عَلَى عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَهُوَ ضَعِيفٌ وَالْمَتْنُ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ .

                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                              الخدمات العلمية