الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            جزء صفحة
                                                                                                                                            منتقى الأخبار

                                                                                                                                             باب وقت الظهر

                                                                                                                                            418 - ( عن جابر بن عبد الله { أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه جبريل عليه السلام فقال له : قم فصله ، فصلى الظهر حين زالت الشمس ، ثم جاءه العصر فقال : قم فصله ، فصلى [ ص: 372 ] العصر حين صار ظل كل شيء مثله ، ثم جاءه المغرب فقال قم فصله فصلى المغرب حين وجبت الشمس ، ثم جاءه العشاء فقال : قم فصله ، فصلى العشاء حين غاب الشفق ، ثم جاءه الفجر فقال : قم فصله ، فصلى الفجر حين برق الفجر ، أو قال : سطع الفجر ، ثم جاءه من الغد للظهر فقال : قم فصله ، فصلى الظهر حين صار ظل كل شيء مثله ، ثم جاءه العصر فقال : قم فصله ، فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثليه ، ثم جاءه المغرب وقتا واحدا لم يزل عنه ، ثم جاءه العشاء حين ذهب نصف الليل ، أو قال : ثلث الليل فصلى العشاء ، ثم جاءه حين أسفر جدا ، فقال : قم فصله ، فصلى الفجر ، ثم قال : ما بين هذين الوقتين وقت } . رواه أحمد والنسائي والترمذي بنحوه . وقال البخاري : هو أصح شيء في المواقيت ) .

                                                                                                                                            419 - ( وللترمذي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { أمني جبريل عليه السلام عند البيت مرتين } . فذكر نحو حديث جابر ، إلا أنه قال فيه : { وصلى المرة الثانية حين صار ظل كل شيء مثله لوقت العصر بالأمس . وقال فيه : ثم صلى العشاء الآخرة حين ذهب ثلث الليل . وفيه : ثم قال : يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك ، والوقت فيما بين هذين الوقتين } . قال الترمذي : هذا حديث حسن ) .

                                                                                                                                            التالي السابق



                                                                                                                                            الخدمات العلمية