الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            جزء صفحة
                                                                                                                                            باب آداب الشرب   3743 - ( عن أنس { أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتنفس في الإناء ثلاثا } . متفق عليه .

                                                                                                                                            وفي لفظ : { كان يتنفس في الشراب ثلاثا ويقول : إنه أروى وأبرأ وأمرأ } رواه أحمد ومسلم ) .

                                                                                                                                            3744 - ( وعن أبي قتادة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء } متفق عليه ) .

                                                                                                                                            3745 - ( وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم { نهى أن يتنفس في الإناء أو ينفخ فيه } . رواه الخمسة إلا النسائي وصححه الترمذي ) .

                                                                                                                                            3746 - ( وعن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم { نهى عن النفخ في الشراب ، فقال رجل : القذاة أراها في الإناء ؟ فقال : أرقها ، فقال : إني لا أروى من نفس واحد ؟ قال : [ ص: 220 ] فأبن القدح إذا عن فيك } رواه أحمد والترمذي وصححه )

                                                                                                                                            التالي السابق



                                                                                                                                            الخدمات العلمية