الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            جزء صفحة
                                                                                                                                            منتقى الأخبار

                                                                                                                                             باب ما يباح من الحيوان الإنسي 3571 - ( عن جابر : { أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية وأذن في لحوم الخيل } . متفق عليه ، وهو للنسائي وأبي داود .

                                                                                                                                            وفي لفظ : { أطعمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحوم الخيل ، ونهانا عن لحوم الحمر } . رواه الترمذي وصححه .

                                                                                                                                            وفي لفظ : { سافرنا ، يعني مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكنا نأكل لحوم الخيل ونشرب ألبانها } . رواه الدارقطني ) . 3572 - ( وعن أسماء بنت أبي بكر قالت : { ذبحنا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرسا ونحن بالمدينة فأكلناه } . متفق عليه . ولفظ أحمد : { ذبحنا فرسا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأكلناه نحن وأهل بيته } ) .

                                                                                                                                            3573 - ( وعن أبي موسى قال : { رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكل لحم دجاج } . متفق عليه ) .

                                                                                                                                            التالي السابق



                                                                                                                                            الخدمات العلمية