الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            جزء صفحة
                                                                                                                                            كتاب العقيقة وسنة الولادة   [ ص: 156 ] عن سلمان بن عامر الضبي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { مع الغلام عقيقة فأهريقوا عنه دما وأميطوا عنه الأذى . } رواه الجماعة إلا مسلما

                                                                                                                                            2141 - وعن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { كل غلام رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويسمى فيه ويحلق رأسه . } رواه الخمسة وصححه الترمذي

                                                                                                                                            2142 - وعن عائشة قالت { : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الغلام شاتان مكافأتان وعن الجارية شاة } . رواه أحمد والترمذي وصححه وفي لفظ { أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعق عن الجارية شاة وعن الغلام شاتين } . رواه أحمد وابن ماجه

                                                                                                                                            2143 - وعن أم كرز الكعبية { أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العقيقة فقال : نعم عن الغلام شاتان وعن الأنثى واحدة لا يضركم ذكرانا كن أو إناثا } . رواه أحمد والترمذي وصححه

                                                                                                                                            التالي السابق



                                                                                                                                            الخدمات العلمية