الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
فَائِدَةٌ [فِي لَفْظِ بَيْعَةِ الْخُلَفَاءِ] قَالَ ابْنُ السَّاعِي : (حَضَرْتُ مُبَايَعَةَ الْخَلِيفَةِ الظَّاهِرِ، فَكَانَ جَالِسًا فِي شُبَّاكِ الْقُبَّةِ، بِثِيَابٍ بِيضٍ وَعَلَيْهِ الطَّرْحَةُ، وَعَلَى كَتِفِهِ بُرْدَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْوَزِيرُ قَائِمًا بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى مِنْبَرٍ، وَأُسْتَاذُ الدَّارِ دُونَهُ بِمِرْقَاةٍ، وَهُوَ الَّذِي يَأْخُذُ الْبَيْعَةَ عَلَى النَّاسِ. وَلَفْظُ الْمُبَايِعَةِ: أُبَايِعُ سَيِّدَنَا وَمَوْلَانَا الْإِمَامَ الْمُفْتَرَضَ الطَّاعَةِ عَلَى جَمِيعِ الْأَنَامِ: أَبَا نَصْرٍ مُحَمَّدًا الظَّاهِرَ بِأَمْرِ اللَّهِ، عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ، وَاجْتِهَادِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَنْ لَا خَلِيفَةَ سِوَاهُ)، انْتَهَى.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية