الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

مرتضى الزبيدي - محمد بن محمد الحسيني الزبيدي

جزء صفحة
أما التعريف والوعظ فكيف يحتاج إلى إذن الإمام  وأما التجهيل والتحميق والنسبة إلى الفسق وقلة الخوف من الله، وما يجري مجراه فهو كلام صدق ، والصدق مستحق ، بل أفضل الدرجات كلمة حق عند إمام جائر ، كما ورد في الحديث .

فإذا جاز الحكم على الإمام على مراغمته فكيف يحتاج إلى إذنه وكذلك كسر الملاهي وإراقة الخمور  فإنه تعاطي ما يعرف كونه حقا من غير اجتهاد، فلم يفتقر إلى الإمام وأما جمع الأعوان وشهر الأسلحة ، فذلك قد يجر إلى فتنة عامة ، ففيه نظر سيأتي .

التالي السابق



الخدمات العلمية