الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

مرتضى الزبيدي - محمد بن محمد الحسيني الزبيدي

جزء صفحة
السادس والسابع زيادة السرة وقلفة الحشفة أما السرة فتقطع في أول الولادة وأما التطهير بالختان  فعادة اليهود في اليوم السابع من الولادة ومخالفتهم بالتأخير إلى أن يثغر الولد أحب وأبعد عن الخطر قال صلى الله عليه وسلم : الختان سنة للرجال ومكرمة للنساء   .

التالي السابق


(مهمة) :

اختلف في ختان نبينا صلى الله عليه وسلم على ثلاثة أقوال :

أحدهما : أنه ولد مختونا مقطوع السرة أخرجه ابن عساكر من حديث أبي هريرة والطبراني في الأوسط وأبو نعيم والخطيب من طرق عن أنس نحوه وصححه الضياء في المختارة ، لكن نقل العراقي عن الكمال بن العديم أنه قال : لا يثبت في هذا شيء وأقره عليه ، وبه صرح ابن القيم ورد على من جعله من خصائصه صلى الله عليه وسلم فقد نقل ابن دريد في الوشاح عن ابن الكلبي أن غيره من الأنبياء كذلك ، وذكر الحافظ ابن حجر أن العرب تزعم أن الغلام إذا ولد في القمر فسخت قلفته أي اتسعت فيصير كالمختون .

الثاني : أنه صلى الله عليه وسلم ختنه جده عبد المطلب يوم سابعه وصنع له مأدبة وسماه محمدا أورده ابن عبد البر في التمهيد من حديث ابن عباس .

الثالث : أنه صلى الله عليه وسلم ختن عند حليمة السعدية ذكره ابن القيم والدمياطي ومغلطاي وقالا : إن جبريل عليه السلام ختنه حين طهر قلبه ، وكذا أخرجه الطبراني في الأوسط وأبو نعيم من حديث أبي بكرة ، لكن قال الذهبي : إن هذا منكر ، والله أعلم .




الخدمات العلمية