الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
الثالث nindex.php?page=treesubj&link=763_26312شعر الإبط ويستحب نتفه في كل أربعين يوما مرة وذلك سهل على من تعود نتفه في الابتداء فأما من تعود الحلق فيكفيه الحلق إذ في النتف تعذيب وإيلام والمقصود النظافة وأن لا يجتمع الوسخ في خللها ويحصل ذلك بالحلق .
ذكر بعض الشافعية أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن له شعر تحت إبطه لحديث nindex.php?page=showalam&ids=9أنس المتفق عليه nindex.php?page=hadith&LINKID=650973أنه صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه في الاستسقاء حتى يرى nindex.php?page=treesubj&link=30948بياض إبطيه قال العراقي في شرح التقريب : ولا يلزم من ذكر nindex.php?page=showalam&ids=9أنس بياض إبطيه أن لا يكون له شعر ، فإن الشعر إذا نتف بقي المكان أبيض ، وإن بقي فيه آثار الشعر ولذلك ورد في حديث عبد الله بن أقزم الخزاعي nindex.php?page=hadith&LINKID=667357أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بإيفاع من نمرة فقال : كنت أنظر إلى عفرة إبطيه إذا سجد أخرجه nindex.php?page=showalam&ids=13948الترمذي وحسنه nindex.php?page=showalam&ids=15397والنسائي nindex.php?page=showalam&ids=13478وابن ماجه فذكر الهروي في الغريبين وابن الأثير في النهاية أن العفرة بياض ليس بالناصع ، ولكن كلون عفراء الأرض ، وهو وجهها ، وهذا يدل على أن آثار الشعر هو الذي جعل المكان أعفر وإلا فلو كان خاليا من منابت الشعر جملة لم يكن أعفر نعم الذي نعتقد فيه صلى الله عليه وسلم أنه لم يكن لإبطه رائحة كريهة ، بل nindex.php?page=treesubj&link=30953كان نظيفا طيب الرائحة صلى الله عليه وسلم.