الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              1341 باب في خواتيم سورة البقرة

                                                                                                                              وذكره النووي - في الجزء الثاني - ، في : (باب فضل قراءة القرآن ، وسورة البقرة ) .

                                                                                                                              (حديث الباب )

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ، ص 92 ج6 ، المطبعة المصرية

                                                                                                                              (عن أبي مسعود الأنصاري ؛ قال : . قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : «من قرأ هاتين الآيتين ،  من آخر سورة البقرة -في ليلة- : كفتاه » ) .

                                                                                                                              [ ص: 573 ]

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية