الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              568 (باب بدء الأذان).

                                                                                                                              ومثله في النووي.

                                                                                                                              والأذان "الإعلام" في اللغة. قال تعالى:

                                                                                                                              ( وأذان من الله ورسوله ) . وقال تعالى: ( فأذن مؤذن ) .

                                                                                                                              ويقال: "التأذين"، "والأذين".

                                                                                                                              [ ص: 101 ] (حديث الباب)

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم النووي ص 75- 76 ج4 المطبعة المصرية.

                                                                                                                              [ (قال ابن جريج: أخبرني نافع "مولى ابن عمر"، ، عن عبد الله بن عمر، أنه قال: كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون. فيتحينون الصلوات. وليس ينادي بها أحد. فتكلموا يوما في ذلك. فقال بعضهم: اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى. وقال بعضهم: قرنا مثل قرن اليهود. .

                                                                                                                              فقال عمر: أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا "بلال قم فناد بالصلاة. " ]  
                                                                                                                              .

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية